الأحد، 28 ديسمبر، 2014

السعادة

1- السعادة: لو بذل الناس فى سبيل السعادة عشر ما يبذلونه فى سبيل الشقاء لكنا كلنا سعداء (عصام أنس الزفتاوى).

2- السعادة: خذ قرارك فورا أن تعيش سعيدا. فورا ستكون سعيدا. (عصام أنس الزفتاوى).

3- السعادة: عامة الخلق يلتمسون السعادة فى أسباب شقائهم، فيشقون بحثا عن السعادة. (عصام أنس الزفتاوى).

4- السعادة: لو رأيت الله فى كل شىء، قبله وبعده، ظاهره وباطنه، لم تشق قط. (عصام أنس الزفتاوى).

5- السعادة: السعيد حقا من يرى السعادة فى الفقر كما يراها فى الغنى، ويجد السعادة فى المنع كما يجدها فى العطاء {قل كل من عند الله فمال هؤﻻء القوم ﻻ يكادون يفقهون حديثا} . (عصام أنس الزفتاوى).

6- السعادة: متى رأيت الكل فعله وصنيعه لم يعكر صفوك شىء أبدا، {الله خالق كل شىء}، ومتى كان الكل خلقه، كان فى الكل سعادتك. (عصام أنس الزفتاوى).

7- السعادة: سبحان الله ، خلقك لتكون سعيدا بشرعه، وتموت سعيدا فى كنفه، وتبعث سعيدا تحت ظل عرشه، وتخلد سعيدا فى جنته، فلم تختار الشقاء {قتل اﻹنسان ما أكفره} . لم تختار الشقاء بنفسك لنفسك (عصام أنس الزفتاوى).

8- السعادة: أس الشقاء عدم الرضا عن الله. يا عجبا لك تريد أن يرضى عنك وﻻ ترضى عنه. (عصام أنس الزفتاوى).

9- السعادة: السعادة أمر هين : عمل صالح وخلق لين. أما الشقاء فعمل كثير، مكر وتدبير، وحزن وطول تفكير (عصام أنس الزفتاوى).

10- السعادة: السعادة الحقيقية عندما تبقى على صفائك وإقبالك على ربك مهما توالت عليك اﻷكدار والبﻻيا (عصام أنس الزفتاوى).

11- السعادة: عندما يلقى عليك جبال اﻷحمال فتجدها كالعهن المنفوش قد حملها عنك ربك (عصام أنس الزفتاوى).

12- السعادة: معية الله فى كل نفس ذوقا وشهودا كما هى إيمانا واعتقادا. (عصام أنس الزفتاوى).

الخميس، 25 ديسمبر، 2014

كتبت لى ابنة مريدة سالكة قطعت الكثير من الطريق تسأل عما تلقاه من شدائد الطريق. مبدية الخوف والقلق مما تلقاه.

فأجبتها ، ومما وقع فى الجواب:
ولكن أنا مطمئن عليك تماما ولست قلقا رغم الصعوبات التى تلقينها.
لكنك اخترت أن تخوضى غمار التجربة الصوفية التى خاف منها فحول الرجال.
فعليك أن تتحملى وتعرفى أن الطريق لك اﻵن صعب موحش مظلم محزن مقبض ومهما كان الشيخ مع التلميذ فخالص التوحيد أن يكون المرء مع ربه وحيدا ﻻ التفات لغيره {ذرنى ومن خلقت وحيدا}.
ﻻ خوف عليك يا ابنتى ... وﻻ تنزعجى من الحزن والقبض والغربة فهى إلى الكمال أقرب، وقد قال سيدنا صلى الله عليه وسلم: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليﻻ ، ولخرجتم تجأرون إلى الله فى الطرقات"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
ذهبت الفرحة والبسط واﻷنس ولن ترينها إﻻ لماما ومن الخارج والظاهر وبقى الحزن والقبض والغربة مﻻزمين ومن الباطن وقد تنعكس غالبا على الظاهر وهذه هى نسبتنا النقشبندية . وأراها كذلك فى نسبتنا الشاذلية نسبة سوداء اللون مهيبة الوارد مزلزلة لﻷركان ﻻ تبقى وﻻ تذر.
طول الحزن يذهب الكدر، وغلبة القبض تحفظ من الزلل ، والتحقق بالغربة يمنع الركون إلى السوى.
والراحة قريب، والمنتهى ليس ببعيد، وعما قليل يكون اﻻنتقال.

الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2014

2- شبهات عن التفاسير الموسوعية:

لا زلت أذكر الخميس الماضى وكنا فى بيت سيدنا الشيخ الكردى بشبرا لحضور الختم النقشبندى، ثم جلست أنا وأخونا الدكتور محمد نجم الدين أبو سنة حول نص للشيخ أبى السعود فى تفسيره، نص من ثلاثة أسطر تقريبا جلسنا حوله أكثر من ساعتين، ولم ينفتح لنا مغاليقه ، فقررنا أن نوسع البحث حول النص نراجع بعض المصطلحات الواقعة فيه، وبعض الإشارات لمباحث علمية بنى عليه كلامه ثم نعود للجلوس حول النص مرة أخرى.
هذه النصوص ليست لعبة ولا سهلة التناول، وبعد كل هذه السنين من طلب العلم لا أستحى أن أقول: لم أفهم النص، واحتاج منى إلى توقف واحتشاد ومراجعة لفهم ما لا يزيد على ثلاثة أسطر.

وإذا كنا مع كوننا معدودوين فى المتخصصين، وتلقينا علوم الآلات والأدوات العلمية التى تساعد على فهم النصوص نتوقف ، ولا نجسر على التعالم على النص ولا التعالى عليه، فما بالنا بمن لا يعرف شيئا من هذه العلوم ولا الأدوات.
فهمه غير مقبول أصلا لمثل هذه النصوص ، وبالقطع فحكمه على هذه المصادر والمراجع غير مقبول قطعا ، لأنه إذا كان لم يفهمها فكيف يحكم عليه، لأن الحكم على الشىء فرع من تصوره، وهو لم يتصوره فكيف يحكم عليه.

هل لأنى لم أفهم النص أعتبر العيب فيه أم فى أنا ؟

هل لأننى لم أفهم النص أعتبره المرجع ككل مرجعا لا يصح كمصدر للعلم ؟

علينا أن نتعلم كيف نتعامل مع المصادر العلمية والمراجع ، ونحترمها ونحترم العلم ونحترم أنفسنا، ونقول لما لا نعلم: لا نعلم.
1- رد شبهة عن التفاسير الموسوعية:
التفاسير الموسوعية مثل الطبرى والقرطبى وابن كثير وغيرها تقوم على جمع كل ما قيل فى اﻵية من أقوال ثم بيان ما يختاره المفسر منها وسبب اﻻختيار وتضعيف اﻷقوال اﻷخرى.
فﻻ يعنى ذكر لقول ما فى تفسير آية أنه مختار له بمجرد ذكره.
مثل هذه التفاسير فى الحقيقة تحتاج إلى قواعد ودراسة متخصصة قبل القراءة فيها، ومخاطب بها المتخصصون باﻷساس. ويخطئ العامى بالتوجه لقراءتها بنفسه دون شيخ يدله على الطريق وﻻ دراسة متخصصة تساعده على الفهم الصحيح.
على العامى والمثقف المعاصر أن يقرأ ما يناسب من تفسير كالتفسير الوجيز والوسيط وصفوة التفاسير ونحو ذلك مما كتب العلماء المتخصصون لغير المتخصصين.