الجمعة، 22 أغسطس، 2014

البنوة الحقيقية بنوة العلم والطريي والدين ، ﻻ بنوة الصلب والنسب والطين:

يسافرون ومعهم يأخذون شعبة من قلوبنا وجذوة من أرواحنا...
يسافرون كالمهاجر من اﻷبناء ﻻ ندرى متى اللقاء...
اليوم سافر ابننا محمد حلمى عثمان الماليزى ...
وباﻷمس القريب سافر ابننا الشيخ محمد سبيل الدين الفطانى وذلك فى منتصف يونيو الماضى ...
وقبله سافر ابننا عبد الرحمن حرمن الماليزى ...
وبنتنا "متعطش للعلم" الماليزية ...
وغيرهم من أبنائنا وبناتنا من تلك البﻻد الطيبة بﻻد المﻻيو.
 كانوا جميعا نعم اﻻبناء برا ووفاء ولطفا وأدبا وجدا وهمة وسعيا فى طلب العلم.
لن أقول وداعا ...
ولكن أقول : لقاء ﻻ ينقطع بين القلوب واﻷرواح وإن تناءت البﻻد.
(الصورة بضريح سيدى أبى الحسن الشاذلى بحميثرا - 6 / 2014 : إلى يمينى محمد سبيل الدين، وإلى يسارى محمد حلمى عثمان).

ليست هناك تعليقات: