السبت، 20 سبتمبر، 2014

إذا كان من أدركنا من شيوخ الطريق كلهم علماء فمن أين يدخل الطريق جهل أو بدعة:

إذا كان من أدركنا من شيوخ الطريق كلهم علماء فمن أين يدخل الطريق جهل أو بدعة:

أعجب هجوم على التصوف والصوفية: أن التصوف جهل وبدعة وخرافة وأهله منتسبون لذلك.

ﻻ زلت أعجب من ذلك الهجوم كيف يكون ذلك وكل مشايخنا بﻻ استثناء علماء أساطين كبار فى العلوم الشرعية قبل أن يكونوا صوفية:

فأما مشايخنا النقشبنديون قدس الله أسرارهم العلية : موﻻنا العالم الكبير نجم الدين الكردى (ت 1406 / 1986 لم ألقه) وأبناؤه موﻻنا أد عبد الرحمن الكردى (ت 1408 / 1988 م لم ألقه أيضا) أستاذ البﻻغة ونائب رئيس جامعة اﻷزهر اﻷسبق ،  وموﻻنا أد محمد ضياء الدين الكردى أستاذ العقيدة والفلسفة ووكيل أصول الدين اﻷسبق (ت 1420 / 2000 وتشرفت بلقياه والتلقى منه عام 1408 / 1988)، وموﻻنا الدكتور المستشار محمد نجم الدين الكردى أحد كبار علماء اﻷزهر وأحد كبار مستشارى العدل أطال الله بقاءه فى صحة وعافية (وهو أذن لنا بتلقين الصكر النقشبندى واستفتاح اﻷختام سنة 2008 م أو بعدها بقليل) قدس الله أسرارهم العلية، والطريق النقشبندى محشو بالعلماء على مر تاريخه.

وأما مشايخنا الشاذليون قدس الله أسرارهم العلية: فالامام الحجة الحافظ السيد عبد الله بن الصديق (ت 1413 / 1993) ، أخذت منه طرفا من العلوم الشرعية، وسألته بأى الطرق أسلك فدلنى على بيت سيدنا الكردى وقال بيت علم ودين وطريق، ولكن أخذت طريقه الشاذلى الصديقى بواسطة شيخنا المحدث العالم نجاح عوض صيام الشاذلى أطال الله بقاءه فى عافية ، وأذن لنا بتلقينه (عام 1424 / 2004) .

ومن مشايخنا الشاذلية : العارف الكبير الجليل أستاذ الوقت وبقية السلف الوارث المحمدى سيدى عبد القادر عوض الشاذلى الشافعى النحوى اللغوى ، وهو من علماء اﻷزهر الشريف، أطال الله بقاءه فى عافية ، تشرفنا بتلقى الطريق الشاذلى (عام 1424 / 2004 م) وأذن لنا بتلقينه عام (1435 / 2014).

ومنهم موﻻنا اﻹمام الرائد محمد زكى الدين إبراهيم رحمه الله ومكانه من العلم معروف للعامة والخاصة. وقد أجازنا بالطريق الشاذلى المحمدى وبأوراده وأذكاره وبعامة مروياته.

ومنهم موﻻنا الشيخ العارف الفقيه المقرئ محمد سعد بدران (ت 1427 / 2007) تلقنت منه الطريق الشاذلى القاوقجى واجازنا بمروياته وبالمصافحة واﻷولية والمشابكة والرحمة، وخليفته باﻹسكندرية اﻷستاذ الجليل العالم المربى عبد العزيز سيد أحمد كبره ( ت 1434/ 2013) فتلقنت منه الطريق الشاذلى القاوقجى وأذن لنا بتلقينه.

ومنهم أستاذنا الشيخ الجليل محمود السكرى أطال الله بقاءه فى عافية ، أحد خلفاء العﻻمة الجليل عمران أحمد عمران اﻷزهرى أحد كبار علماء وقته وأستاذ الشاذلية المدنية الفاسية بأسيوط، وطريقه كله شرع وعلم وأدب وذوق وشوق، فتلقنا من سيدى السكرى الطريق وأذن لنا فى تلقينه. وطريق السادة الشاذلية هو طريق أجلة العلماء وأئمتهم.

ومن شيوخنا اﻷحمدية قدس الله أسرارهم العلية : سيدى العارف الجليل اﻷستاذ المربى فوزى الجندى أطال الله بقاءه فى عافية ، أستاذ السادة اﻷحمدية بالجيزة ، وقد تشرفنا بتلقى الطريق اﻷحمدى (عام 1432/ 2012) ثم أذن لنا بتلقينه العام الماضى سنة (1434 / 2013 ) ، وهو عالم جليل تخرج من تحت يده أجيال عدة من علماء اﻷزهر وشيوخه وكفى بها منقبة.

ومن شيوخنا الرفاعية قدس الله أسرارهم العلية: العارف الجليل عالم الشام سيدى أحمد الحبال رضى الله عنه، والعارف الكبير أستاذ الرفاعية باﻹسكندرية سيدى أحمد الجيﻻنى من علماء اﻷزهر الشريف أطال الله بقاءه فى عافية .

ومن شيوخنا الكتانية قدس الله أسرارهم العلية: موﻻنا العﻻمة المتفنن أ د عبد القادر بن العارف العالم محمد مكى الكتانى أطال الله بقاءه فى عافية ، تلقنا من الطريق الكتانى ؛ وسمعنا منه المسلسﻻت الأربعة، وأجازنا بعامة مروياته.

ومن شيوخنا العزامية قدس الله أسرارهم العلية: موﻻنا العارف النقى التقى عبد السﻻم شتا السكندرى أطال الله بقاءه فى عافية .

ومن شيوخنا القادرية قدس الله أسرارهم العلية: العﻻمة الفقيه الحنفى الشريف الحسينى اﻷستاذ الجليل إبراهيم حلمى القادرى أطال الله بقاءه فى عافية فتلقنا منه الطريق القادرى وأذن لنا بتلقينه كما أجازنا بسائر مروياته (عام 1434 / 2013) .

ومن شيوخنا فى الرواية : العارف المحدث شيخ السادة التيجانية بالجيزة ونقيب أشرافها الدكتور صﻻح الدين التيجانى أطال الله بقاءه فى عافية .

فهؤلاء السابقون من شيوخنا جميعا مشايخ طرق ، وعلماء كبار، تربعوا على دست الإرشاد والتربية والعلم والتعليم.


ومن شيوخنا فى العلم والتربية : اﻹمام شيخ اﻹسﻻم على جمعة أطال الله بقاءه فى عافية، وصحبتى له قديمة وهو الذى أرسلنى ﻷخذ الطريق النقشبندى من سيدنا الشيخ ضياء الدين الكردى، لكنه والانى بالتعليم والتربية والتوجيه واﻹرشاد منذ صحبته (عام 1406 / 1986) وإلى يومنا هذا نحن فى حجر تربيته ونظره لنا. وموﻻنا اﻹمام يتصل مشربه بعدة طرق من وجوه منها النقشبندية والشاذلية.

والعﻻمة الكبير المحقق أ د عبد الحميد مدكور أطال الله عمره فى عافية أستاذ ورئيس قسم الفلسفة اﻹسﻻمية بدار العلوم وهو الذى أدخلنى إلى عالم ابن عربى وفتح لى باب الفهم والذوق لكﻻمه.

ومن مشايخنا فى العلم من أهل المشرب الصوفى الرائق وجميعهم من أكابر علماء الوقت: سيدى محمد أحمد عبد الجواد الدومى شيخ السادة الخلوتية رحمه الله (ت نحو سنة 1990) وطريق الخلوتية هو اﻷكثر انتشارا بين علماء اﻷزهر الشريف من عهد اﻹمام الدردير ، واﻹمام اﻷكبر أد أحمد الطيب شيخ الجامع اﻷزهر، والعﻻمة الجليل النقى التقى أ د حسن الشافعى، وأد عبد الرحيم بدر الدين جاد التﻻوى اﻷستاذ بجامعة اﻷزهر، أطال الله بقاءهم فى عافية .

وغيرهم كثيرون من مشايخ الرواية والدراية، والذين يربون على المائتين ، جلهم على هذا المشرب النقى الصحيح المبنى على الشريعة والسنة ومجانبة البدعة واﻻقتداء التام بالنبى صلى الله عليه وسلم واﻵل الكرام والصحب العظام.

وحيثما ولينا وجوهنا فى البلاد والقرى فعامة من نلقاهم كذلك، والحمد لله رب العالمين.

وﻻ نقول خلا جميع المنتسبين للطريق من جهل وبدعة وخروج عن بعض أحكام الشريعة، بل فيهم من وقع فى ذلك شأنه شأن أى مسلم خرج عما يوجبه الشرع الشريف عليه، فهل نصير نذم الشرع لخروج بعض التابعين له عليه.

الحمد لله على نعمة مشايخنا فهى - والله بعد نعمة اﻹسﻻم ونعمة الوالدين الشريفين - أتم نعم الله تعالى علينا.

ولهذا أقول لكل سائق لهذا اﻻعتراض : وأين أنت من هؤﻻء اﻷكابر من أهل العلم والفضل، وماذا نفعل لك إذ تركت التوجه  للطريق المنير - طريق العلم والتزكية - واتجهت للطريق المظلم - طريق الجهل والبدع - فلم تر غيره فولجته أو عزفت عنه.

ليست هناك تعليقات: