الثلاثاء، 3 مارس، 2015

أمر بمعية الصادقين تخفيفا

وصف الله الصادقين وأخبر عنهم فقال تعالى {أولئك الذين صدقوا}، وقال تعالى {الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين باﻷسحار} وأمر بالصبر فقال {واصبروا} وبالقنوت {اقنتى لربك} واﻹنفاق {وأنفقوا} وباﻻستغفار والتوبة {توبوا}.
لكن لما توجه لعامة المؤمنين فى أمر الصدق خفف عنهم وأمرهم أن يكونوا مع الصادقين ، فقال {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} فقال مع ولم يقل من، والمرء قد يكون مع الطائفة وليس منهم، فتتحقق له المعية بمع، وإن لم تتحقق له البعضية بمن.
فدل على خصوصية مرتبة الصدق وأنها فوق كل ما سواها، فجعلها من مراتب خاصة الخاصة ، واكتفى فى حق عامة المؤمنين أن يطالبهم بمعيتهم.

ليست هناك تعليقات: