الاثنين، 9 مارس، 2015

النجاة بذل أقصى مجهود فيما أقامك الله فيه

لا أظن النجاة يوم القيامة تحصل إلا أن يبذل المرء غاية الجهد - حتى يسقط من طوله وحتى لو قامت قيامته لا يستطيع المزيد من الجهد- فى تحصيل ما أقامه الله تعالى فيه من علم تعلما أو تعليما أو عمل بالشرع أو مراعاة للقيم والأخلاق أو مجاهدة نفس أو عمارة كون أو رعاية زوج أو ولد أو والد أو نحو ذلك.
لا تحصل النجاة بالكسل ، ولا بالتوانى ، ولا بالتهاون .
الله مطلع على الضمائر ، وعالم بمدى كسل المرء منا ومدى بذله جهده للنجاة.
فليرى كل منا ربه جهده فى النجاة.
وإلا فلا تلومن إلا نفسك.
بذل غاية الجهد علامته: أنه لو قيل لك تموت الآن ما ندمت على شىء فاتك، ولو قيل لك القيامة قامت لم تجد فى طوقك مزيد جهد تبذله.
وعلامة الصدق فى بذل الجهد: أنك مهما بذلت واجتهدت ترى نفسك مقصرا وتقول {يا حسرتا على ما فرطت فى جنب الله}.
وتتمنى على الله أن يعطيك مزيد قوة ومزيد عمر ومزيد حول حتى تجتهد فيما ترضيه.
من استطاع منكم النجاة فلينجو، وإلا فلا أخاله ناجيا.

ليست هناك تعليقات: